الرئيسية / محلي / اتفاق بريف حمص الشمالي ، “الكهرباء” مقابل “صيانة خط توتر” !

اتفاق بريف حمص الشمالي ، “الكهرباء” مقابل “صيانة خط توتر” !

توصل الدولة السوري واللجنة المسؤولة عن شمالي حمص إلى اتفاق متبادل يقضي بعودة الكهرباء إلى مدن وبلدات المنطقة، مقابل السماح بصيانة خط جندر- حماة.

وفي بيان الجمعة 26 كانون الثاني، وقع عليه المدير العام لشركة كهرباء محافظة حمص مصلح الحسن، ودعا فيه إلى إعادة التغذية الكهربائية إلى كل من مناطق الرستن، تلبيسة، تير معلة، الغنطو، الدار الكبيرة، مقابل إصلاح خط التوتر جندر- حماة “400 ك.ف”.

وإن الاتفاق نص على إعادة الكهرباء لمناطق الريف الشمالي مقابل السماح بصيانة خط التوتر.

وأضاف أن مناطق شمالي حمص تحتاج لإعادة تمديد شبكات الكهرباء التي تضررت بشكل كبير في السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الخط الكهربائي مقطوع منذ 2013.

ويغذي خط جندر- حماة معظم المحافظات السورية، وهو خط “توتر عال” يمتد من الجنوب مرورًا بالطرف الشرقي من ريف حمص الشمالي، وصولًا إلى الشمال باتجاه تركيا.

ودخلت ورشات الكهرباء إلى مدن ريف حمص الشمالي، في أواخر 2017 الماضي، كخطوة للوقوف على الأضرار التي تعرضت لها شبكات الكهرباء وخط التوتر العالي.

وكانت المجموعات الإرهابية قطعت كابلات التوتر العالي “400” (خط الرباعي الخماسي)، وفجرت بعض الأبراج في مزارع الرستن وتلبيسة الشرقية خلال المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة في وقت سابق.

وأيد مايسمى “مجالس ريف حمص الشمالي” الاتفاق الموقع بين اللجنة والدولة السوري، وأعلنت في بيان لها بدء تنفيذ الاتفاق منذ ساعة توقيعه على أن تنشر خطوات التنفيذ بكل خطوة.

وكانت ما تسمى “هيئة التفاوض” في ريف حمص الشمالي اجتمعت، في 16 كانون الثاني الجاري، مع الجانب الروسي لتمديد اتفاق “تخفيف التوتر” الذي انضمت له المنطقة، منذ آب 2017 الماضي.

وتم التأكيد من الطرفين على استمرار العمل في اتفاق “تخفيف التوتر”، كما اعتبر التمديد الجانب الروسي “ضامنًا” وليس وسيطًا.

إلا أن البنود التي تم الاتفاق عليها لم تنفذ على الأرض، واستمرت خروقات المجموعات الإرهابية بين الفترة والأخرى

حمص نيوز