الرئيسية / محلي / نقيب أطباء دمشق يوضح حقيقة ما يشاع عن خطورة دواء الديكلون

نقيب أطباء دمشق يوضح حقيقة ما يشاع عن خطورة دواء الديكلون

تصر بعض المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعية “الصفراء” على نشر وبث الأخبار المزيفة لأسباب متعددة منها جذب أكبر عدد من المتابعين وكسب مئات الإعجابات “اللايكات” إضافة إلى عملية التشويش أو الـتأثير على سمعة جهة معنية أو منتج ما وذلك لصالح مستفيدين ومغرضين مما ينشر ولو كان الأمر على حساب صحة المواطنين، وأخطر هذه الشائعات التي تتعلق بالمنتجات الدوائية المستخدمة والمطلوبة بشكل كبير للوقاية من الفيروسات الشتوية “كالرشح والكريب”.

حيث نفى نقيب أطباء دمشق الدكتور يوسف أسعد نفياً قاطعاً ما نسب له على مواقع وصفحات الفيس بوك حول تحذيره من خطورة دواء الديكلون، معتبراً أن ما تم نشره غير صحيح جملة وتفصيلاً، لاسيما أنه لم يدل بأي تصريح عن هذا الموضوع وكل ما ذكر يأتي في خانة التشويش الممنهج لسمعة الأطباء السوريين وخاصة الذين استمرؤوا في عملهم وخدمة المواطنين، متحدين كل الظروف والصعوبات.

وأمل أسعد من المواطنين عدم تصديق أو الوثوق في أي خبر تتناقله صفحات التواصل الاجتماعي وخاصة أن كل خبر أو قرار معني بالقضايا الطبية يصدر عن النقابة أو وزارة الصحة حصرياً، لافتاً إلى أنه سيلاحق هذه المواقع والصفحات عبر الجهات المختصة برفع شكاوى على نشر أخبار كاذبة لا يعتد بها، ليتفق معه نقيب الصيادلة في سورية الدكتور محمود الحسن بتأكيده على عدم صحة ما نشر وخاصة من يدقق بما كتب يكتشف أن المعلومات المذكورة غير مترابطة مع غياب الدقة والدراية الطبية، مما يؤكد أنه عار عن الصحة.

لافتاً إلى أن أي دواء له تأثيرات جانبية قد تكون خطيرة في حال تناوله من دون مراجعة طبيب أو صيدلي من أجل إعطاء توجيهات للمريض وخاصة أن هناك مرضى تظهر تأثيرات الدواء عليهم حسب حالتهم الصحية لأنه في حال أخذ أكثر من دواء قد يحدث فعل “تأزري” يزيد من الفاعلية أو السمية أو قد نحصل على معقدات سامة أو نقص في فاعلية الدواء في بعض الأحيان ونكون هنا قد وصلنا إلى عدم الاستفادة من الجرعة الواجب أن تصل أو أن يكون عيارها المطلوب في المصل لهذا يكون قد حصل خلل في الجرعة الواجب أخذها.

وشدد الحسن على ضرورة التقيد بالوصفة الطبية لأي دواء يأخذه المريض تفادياً لحصول مضاعفات أو تأثيرات سلبية حفاظاً على سلامته.

المصدر: البعث