الرئيسية / منوعات / 14 كتاب مدرسي جديد ، ومواد مطوّرة أهمها الموسيقا والتربية الزراعية وتكنولوجيا المعلومات

14 كتاب مدرسي جديد ، ومواد مطوّرة أهمها الموسيقا والتربية الزراعية وتكنولوجيا المعلومات

تستمر لجنة تطوير المناهج في المركز الوطني للتطوير بعملها في تطوير الكتب المدرسية، وسيتم تطوير مواد وإدخال مواد جديدة العام القادم، وهي الموسيقا، التربية الزراعية، وتكنولوجيا المعلومات.

و بدأت لجنة تطوير المناهج التربوية في المركز الوطني لتطوير المناهج بإعداد نحو 14 مادة لصفوف الثاني والخامس والثامن والثاني الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي.

وبحسب “سانا” سيتم تطوير بعض المواد وأهمها الموسيقا والتربية الزراعية وتكنولوجيا المعلومات.

وقالت منسقة مادة الموسيقا في المركز نبوغ أيوب إن “المنهاج المطوّر ركز على مراعاة الجانب الحسي والجمالي عند الطفل، ورفع الذائقة الموسيقية لديه”.

وأوضحت أيوب أنه “تم اختيار دقيق لنوعية المفردات في الأغاني والأناشيد، ومنح الطالب بعض المعلومات الموسيقية الأساسية، وتعريفه بأبرز الموسيقيين السوريين”.

وبيّنت أيوب أن “المنهاج المحدّث يسعى لعدم اعتبار مادة الموسيقا، مادة ترفيهية فقط، بل مادة أساسية تحدث تغييراً في ذهنية الأطفال وسلوكياتهم، وتدربهم على ضبط انفعالاتهم وإيقاعهم الداخلي”.

وقال منسق مادة التربية الزراعية منذر الخضر إن “التربية الزراعية هي مادة جديدة دخلت على مساحة الأطفال المفضلة خلال العام الدراسي الحالي، وتدرّس حالياً في صفوف الرابع والخامس والسادس عبر 500 مدرّس”.

وأوضح الخضر أن “مادة التربية الزراعية هي مادة مهاراتية تعلّم الطلاب طرق التعامل مع الطبيعة والأرض، والاستفادة من الموارد المتاحة بطريقة وأسلوب حديث”.

و بيّن الخضر أن “هناك محاولة لفتح حديقة في كل مدرسة، لتعليم الطفل بطريقة عملية تطبيقية طرق التعامل مع الأرض بشكل مباشر، أو من خلال الأحواض”.

و يهدف المنهاج المطور لمادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى نقل الطالب من موقع المستخدم للتقنيات الحديثة إلى مبرمج وفعاّل وصاحب مبادرة، ليتمكن من صنع لعبته المناسبة لمجتمعه ومحيطه، حسب منسقة المادة ريما شعيب.

و قالت شعيب إن “لجنة مادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أنهت وضع المعايير وتأليف كتب صفي السابع والعاشر، وتحضّر حالياً لكتب صفوف الخامس والسادس والثامن والحادي عشر، وذلك بعد الاطلاع على معايير 36 دولة أجنبية وعربية”.

وعن مراحل العمل بيّنت شعيب أن “البداية كانت مع وضع المعايير ثم يقوم المدرسون بالتأليف في المنزل لتعرض للمناقشة”.

وتابعت شعيب “و بعد اعتماد الدروس ترسل إلى خبراء للتقييم ثم تخضع للتجريب في المدارس لتوضع بعدها على الـ “فيسبوك” من أجل الحصول على آراء أكثر والوصول إلى الشكل الأخير للكتاب، وتوزيعه في المدارس”.

وكانت وزارة التربية قامت بتطوير عدد من الكتب المدرسية العام الماضي، وسبب التطوير موجة من الغضب لدى الشارع السوري بعد ألأاخطاء الواضحة التي ظهرت في المناهج الحديثة، والتي اعتبرها البعض أخطاء لا تغتفر.

وأحدث المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في العام 2013 بهدف إعداد المناهج التربوية للمراحل المختلفة، وتطوير الكتاب المدرسي في ضوء المستجدات العلمية والتربوية والاجتماعية، والتقييم المستمر للمناهج وتعديلها.

وأصدر المركز 73 كتاباً لصفوف الأول والرابع والسابع والعاشر، و بدأ مرحلة ثانية تشمل نحو 14 مادة منها التربية الدينية الإسلامية والمسيحية والتربية الفنية والموسيقية والتاريخ والجغرافيا والفلسفة واللغة العربية، لصفوف الثاني والخامس والثامن والثاني الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي.

الخبر