الرئيسية / محلي / “فجأة” .. النائب خالد العبود يجد نفسه في مربع “ابن تيمية” !

“فجأة” .. النائب خالد العبود يجد نفسه في مربع “ابن تيمية” !

نشر النائب في مجلس الشعب خالد العبود على حسابه الشخصي على فيسبوك رداً على منتقديه بشأن منشور سابق فهم عن أنه دفاع عن وزير الأوقاف ضد من طالبه بالتبرؤ من “ابن تيمية”، وقال: “على المستوى الشخصي، وبعيدا عن إيذاء أحدٍ، انا خالد العبود، لا أقبل ان أتبرأ من أحدٍ لا يعنيني أكثر من حذائي، وكلّ من يطلب منّي أن أفعل ذلك فهو يهينني شخصيّاً، فكريّا واجتماعياً، لكن في الآن ذاته، أرفض رفضاً كاملا، أن يطلب سوريٌّ من سوريٍّ أن يتبرأ من أي شيء، أو أيّ أحدٍ، كي يمنحه الأخير صكّ المواطنة.

وكان تعرض “العبود” لانتقادات لاذعة على صفحات الفيسبوك على خلفية نشره “بوست” اعتبر بمثابة دفاع عن وزير الأوقاف قال فيه: “يتهادى بعض السوريين المثقفين بياناً يطالب في جزئية منه بأن يتبرأ السيد وزير الاوقاف من “فتاوى ابن تيمية”، وانا برأيي أن يطالبه صاحب هذا البيان أيضاً بأن يتبرأ من “يزيد” ومن “معاوية” ومن قتلة “الحسين”!

وأضاف “العبود” ألم أقل لكم يوماً بأنّ بيننا “طائفيّون” أشدّ طائفية من كثيرين ممّن مارسوا “طائفيتهم” ضدّ السوريين، غير أنّ هؤلاء لم يُختبروا في “طائفيتهم”!، وختم بالقول: “يا عيب الشوم عليكم، لا تليق بكم دماء الشهداء”!.

وانقسم الشارع “الفيسبوكي” كما العادة بين مؤيد لموقف خالد العبود وبين منتقد له، حتى وصل الأمر ببعض منتقديه لاتهامه بالطائفية، والتعصب لفكر ابن تيمية، رغم أن “العبود” كان استتبع منشوره الذي بدا ملتبساً على حد وصف البعض له، بمنشور آخر قال فيه: “ابن تيمية” و”علماء” السوء جميعاً، لا يمثّلون سوريّاً واحداً يؤمن بالدولة الوطنية السورية، بقيادة الغالي البشّار، وليس مطلوباً من أيّ سوريّ أن يعلن “براءته” منهم!.

يذكر أن خالد العبود كان أول من انبرى على شاشات التلفزة للدفاع عن موقف الدولة السورية الرسمي حيال الأحداث التي عصفت بسوريا مع بداية العام 2011، وظل ثابتاً على موقفه إلى هذه اللحظة ويشغل منصب أمين سر مجلس الشعب السوري للدورة الثانية على التوالي.



الاصلاحية